عندما ولجت محرابك

كنت محموما

يغشاني الانبهار

و أحسست كأني كوكب

متأججة حممه

آيل للإنشطار

خافقي يدق سريعا

كأنه منبه

ينبض بإصرار

وكنت شمعة متلألئة

على أطرافك

ينبلج النهار

أطوف حولك كفراش

أنشد النور

و لا أبالي بالبوار

و أنت ترفلين بخدرك

تتقنين العزف

بالخلخال و السوار

و تطوفين بلحظك

تقتنصين طوعا

العيون و الأنظار

و تستقر نبال حبائلك

على من يطربك

 ويلعب على الأوتار

فتذوين من التأثر

مترنمة بلحن

راضية بالحصار

إنك الأنثى وهج الحياة

أنشودة الحرية

مصدر الأنوار

ترك آدم النعيم والجنان

مرضاة لوصلك 

و كان صعبا القرار


 عبدالقادر السهيلي

Commentaires