أحبّ أن أكونني:
كم علّمنا الإهدار أن المزق
والقصاصات لها معنى...
يأتي ذلك عادة بعد تجرّع
الحسرات....
العجلة من تصنع الخُطى
المتهوّرة،وترسم غاية صبيانية
تسخر من ذقون الأتياس...
تعلّمت الكثير عن لمسة الرّطوبة
على الجدران المهترئة لمّا سوّلت
لي مخيلتي أن الملامح الخرافية
على الجدار ،تعني الكثير....
ولست أنا من يسافر الى زمن
الهذيان ،وأدركت أن قصيدة فذّة
لَمْ تكن غير كلمة طائشة لأحدهم
أشعلت هشيم القصيد في
وجداني .....
لقّنتني عيون الحسان وهي
تزيحني عن مراميها الى حيث
دوني أن العشق لا يينعُ في قلب
واحد، الاّ ليأسن ويموت فيه.
وأن الحياة على هامش من أهيمُ
بها إهدارٌ لشموخ رجل يغتاله
الوهم .ولمّا أدركت أن الوجود
قَدْ حكى قصّة كلّ منا قبلاً رضيت
بالذي أنا عليه فلم أعد أعبث
بالمزق والقصاصات.....
#علال حمداوي
الهاشمي 🇲🇦



Commentaires
Enregistrer un commentaire