عباد شمسك أنا
عباد شمسك يرنو صوب مرافئك المشحونة بالضوء يقتحم الدفء يغوص في نشوة اخضرار عشقك الآتي عبر شعاع اللهفة الحرى لطيفاً ضوءك المرتعد اغواء ورودك يقتحم خلواتها يسدل ستارة احلامها تنتشي بضفتك تحضن رتابة حروفها الباهتة تلونها بأزهار الحب المعلن المنثورة على شاطئها الأزرق همسًا عمقًا شغفًا تدنو صوب المسنحيل يستبيح نزفك الملتهب ساحاتها المشبعة بالضوء يتوهج قلبها الغافي صوب مسافة سهم كيوبيد ، ينتشلها الهذيان من رعشتك
الحارة التي دفعتها نحو أنفاسها الملتهبة كعباد شمس
يصلي صلاة جنائزية .
عائشة أحمد بازامة / بنغازي



Commentaires
Enregistrer un commentaire