رائعة من روائع الشاعر Abdellah Louriga/المغرب
سَاكِنِي الَّذِي لَا يَكْبُر
ـ
هَذا الطفلُ صارَ يُرْهِقُنِي
وَقَدْ كُنْتُهُ مُنْذُ الْبِدَايَه.
مَشْدُوهٌ بِعِطْرِالْبِدَايَاتِ
سَكْرَانُ بِخَمْرِ الْمَسَارَاتِ
وَمَفْتُونٌ بِلَحْظِ الْعِنَايَه.
يُخَاِصِمُنِي يَوْماً ،
وَيُجَادِلُنِي يَوْماً ،
وَيَهْزِمُنِي ... فِي النِّهَايَه.
لَهُ الْقلْبُ وَالْعَيْنُ وَالصَّوْتُ وَالْحَرْفُ،
وَاَنَا الدَّوَاةُ وَاْلحِبْرُ ،
وَهُوَ يَخُطُّ الْحِكَايَه .
لاَ يَهَابُ عُبُورِي
مِنْ شَكِّي إِلَى يَقِينِي،
وَلاَ مُرَّ شرابٍ
فِي قَرَارَةِ الْغِوَايَه.
أَلَا يَعْلَمُ الْمِسْكِينُ أَنَّ الصَّمْتَ سَيَصْحُو
مَهْمَا طَالَتِ الْفُصُولُ
وَيَخْتِمُ الرِّوايَه ؟
......
وَمَع ذَاكَ سَأَبْقَى وَفِياً
لِدَهْشَةِ الْبِدَايَه



Commentaires
Enregistrer un commentaire