كل يوم في الصباح /الشاعر المار العبيدي ...العراق






 كُلّ  يَومٍ في الصباح

و الطيورُ في  اكتئابٍ والكِلابُ في نباح 

و الصغار و الورود و المدينه

 يخرجون للحياة

بخزين الذكريات

 قبل ان ياتي النهار 

او قبل ان تاتي الظهيره

 يجلسون بارتياح

 ويبيعون المكان 

لحكايات الزمان

 بعد آلآم وحيره

 الروح في القيد حزينه

 بين الاف البيوت والقبور والقصور 

كان قلبي مثل ناعور يدور 

والأماني في ضلوعي 

حفرت ارض الدموعِ.. وتقول 

ذلها طول المسافات البعيده

آه  من شوقي الى تلك الديار

لم تزل داري بعيده...

 تجلس في كل يوم

 حولها سجن وسور 

 بين آلآف القيود والزهور 

لم تزل روحي  عنيده 

وتعيش في انتظار

 والزهور والطيور والفراشات الصغيره

 ليس عدلاً والنهار

 بين قبضات النسور في انكسار 

كل يوم تجلس الروح وحيده 

الف شوق يعتريها وتذوب دون نار 

تسأل في كل يوم بين دمع وانكسار 

أي متى تطلع يا فجر النهار؟

 ان عمري قد تواري والطيور لا تطير

 قدم العمر الى الموت تسير

 أين أمضي و وجودي في انحدار

 لا يطير الطير في دنيا النسور 

واخاف العيش من غير ضمير 

قد مضى الشيخ و ما نال مراده

 إنَّ فيَّ حزن آلآف  العصور 

شوق آلآف  الشعوب  للسعاده

 لا اخاف الموت اني لا اخاف

 احسب الموت الى المجد عبور 

صحوه للعقل عندي لا بلاده

 وحياه وانتصاف  للفقير

 من دمائي قد دفعت ثمن كل الحروب

 العمر كالشمع يذوب 

 كيف لا والوقت نار 

أي متى تطلع  يا فجر النهار 

شرق غرب ..غرب شرق.. أأسماء أم خطوب

 أسود أم ابيض.. في أيّ ركنٍ ومدار

 أعشق  كل الديار ...في شمال او جنوب

هل ترى عيناي فجراً تسعد فيه الشعوب 

هل ترى..أم سنظل في انحدار...؟!!!

#المار....

Commentaires