غباوة سيزييف/الشاعر عبدالرحمن بكري...المغرب
غباوة سيزيف
لا برعما نما في حديقتي الخلفية
وداعبت دبال أرضه
إلا و يد الريح كشطته
في غياهب الابتذال
كما غباوة سيرة سيزيف
في حراك ألمه الأبدي
وهو يجتر خطايا صخرته
من أسفل إلى عل
دون أن ينعطف
أو يتوقف
حتى لو خالف وعده
منطق قوة الأشياء
عند مواقيت طلوع الشمس
ولا اعترضت مخيلته
أسوار المحال
اليوم يثقل كاهلي
بنفقات الإفلاس
صارت تتمدد حكمته
داخل أوصال أنفاسي
كما لو يرتدي معطف الحرباء
لِيلتَهِمَ كل اليرقات
من حقول يدي
حينها لم تعد كياستي تسبقه
وأتأسف
عبدالرحمن بكري



Commentaires
Enregistrer un commentaire