نبض لن يموت /الشاعرة تغريد عبدالرزاق نوري ..العراق
نبض لن يموت
لَاتُوجَدَ كَلِمَاتٌ لِأَقُولَهَا
سِوَى انْ قَلْبِي الَّذِي نَبَضَ لَكَ
لَنْ يَمُوت
وَعَيْنَايَ الَّتِي لُمِعَتْ بِالْأُمْنِيَاتِ
سَيَبْقَى بَرِيقُهَا
عَلَى أَعْتَابِ الْقُنُوت
سَأَجِدُ الْحَبَّ
فِي مَكَانٍ اخَرَ ...
رُبَّمَا
وَبَعْدَ سِنِينَ تَفُوت
لِتَبْقَى بَصْمَةُ حُبِّكَ فِي قَلْبِي
أَزَلِيَّةٌ وَفِي ثُبُوت
فَأَنْتَ حُلْمِي الَّذِي شَقَّ الظَّلَامَ
وَنَثَرَ الضِّيَاءُ بِعُنُوت
فَالِاحْلَامُ تَاتِي وَلَاتْرَحُلْ
وَالِامْنِيَاتُ
تَكْبُرُ وَلَاتَّصَغَرْ
وَدَقَّاتُ الْقُلُوبِ لَا تَتَغَيَّر
وَسَرَيَانُ دِمَائهَا
تَبْقَى فِي جَرَيَانِهَا
الَى انْ يَحِينُ الرَّحِيلُ
لِتَرْتَاحَ فِي نَعْشِ السُّبُوت
فِي رِحْلَةِ التَّسَامِي
الرُّوحِيُّ الْأَصِيل
لِتَلَمْلَمْ شَمِلْنَا فِي ثَرَى
الْكَوْنُ الْجَمِيل
لِنَنْمُو وَرْدًّا
وَنَنْبِتُ عُشْبًا اخْضَرْ
فَوْقَ اسِيجَةِ الْأَرْخَبِيلْ
يَأْطُرُنَا بَرْزَخِ الْحَبِّ
وَجِنَانٌ لَهَا لَامَثِيل
عِنْدَمَا انْزَوَيْتُ عَنِّي
تَمْلِكُنِي الْخَوْفَ
تَمْلِكُنِي الْأَلَمُ كَطِعَانِ السَّيْفِ
ارْتَجَفْتْ كُلَّمَا احْسَسْتُ بِظِلَالِكِ
تَمُرُّ بِأَلْوَانِ الْحَنِينِ كَمَا الطَّيْف
أَدْرَكْتُ بِأَنَّ حُبَّكَ هُوَ بَقَائِي
وَوُجُودٌ ذَاتِيٌّ وَنَقَائي
فَغَفَوْتُ فِي أَحْضَانِ حُبْكَ
اتَذَوقَ طَعْمَ الْبَرَاءَةِ وَاطْمَحْ
لِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَرَءَة
لَاارِيدَ انْ اتَخَلَّى عَنْكَ
فَأَنَا اسْيرَةُ بَرَاثِنِ حُبِّكَ الْأَبَدِي
مَعْصُوبَةُ الْعَيْنِ جَارِيَةٌ
فِي حَضْرَةِ سَبْيِ
اتَّبِعْكَ كَالْحَوَارِيِّ كَمَا
يَتَّبِعْ يَسُوعُ النَّبِيَّ
تَمَادَيْتُ فِي آلِمِي
وَلَعِبَتْ دَوْرٌ أَخْرَقُ غَبِي
فَرَّطَتْ عَقْدًا مِنْ الْمَاسِّ دُونَ
انْ تَعْلَمُ مَافَّات وَمَا هُوَ آت
تَعَالَ وَهَبْنِي وُجُودِي
وَصَيْرُورَتِي
وَاجْنَحَةٌ احْلِقْ بِهَا
الَى اعَالِي الذَّوَات
مُمُتَّطِيَةً شُعُورًا يُلازمُني
كُلَّمَا تَرَاءَتْ لِي الذِّكْرَيَات
تغريد عبد الرزاق نوري


Commentaires
Enregistrer un commentaire