أين أنت يا حبيبي
أغلقت أبواب الشمس في وجه الحنين
يتهافت كموج البحر مثقل بالأنين
يبشر بنزوح الشوق المتقد على ضفتي نسياني العاجز
تلتهب ذاكرتي ويحرقني ذاك الوجد الرزين
تتطاول أيادي الدهشة هل ما زلت مقيدة بك
تحفر أخدود لهفة
و عبق لقاء مرسوم على جدران الوتين.
ختام الجردي🍁
Commentaires
Enregistrer un commentaire