ليالي شهرزاد /الشاعرة سعدية سعد الله





 ليالي شهرزاد


وعادت شهرزاد ككل مساء

 تبوح بالاسرار

 وتشدو ترانيم الاوتار

 على مسامع الشهريار....

قال: معك يا شهرزاد 

تصبح اللحظات هباءا منثورا

 والساعات ثواني

 قد بلغ الصبر منتهاه 

وعدت لا اعرف نفسي

 بعد سماع الصوت بالعنبر....

تجيب شهرزاد بصوت خافت

 من وراء ستارها  الشفاف

بالله عليك يا شهريار

 لاتحددني بالساعات والثواني 

فقد الغيتها مند زمن 

هل تعلم ان كنت لا تعلم?

قال:اظنني كنت اعلم

 قبل ان اشم عبق الياسمين

 وشدى عطرك المعتق 

بقارورة شفافة بلون الياقوت الاحمر.... 

تزلزلني الوان القطع التي ترتدين

 وتسافر بي الى حيث تكونين..  

قالت: اذن هي لعبة كالشطرنج

 قد يسقط فيها الملك احيانا...

قال: اظنه سقط وانتهى بين ترانيم الشهرزاد

 وسافر في سماء بيضاء لا زرقة فيها...

قالت: اهو استسلام الحنين ام صمت الانين......

قال: انتظر شهرزاد  تبوح بما تريد

 فهي مشغولة عني اليوم

 يبدو قد غفت عيونها...

قالت: وكيف لشهرزاد ان تغفو عيونها 

وهي بعد لم تستيقظ من نشوة اللقاء.....

قال: فلنسميها  انثى الشمس التي لا تنام

  مبدعة انت ياانثى الشمس......

 اهي  من تنيرام انت....

 ام تراه طيف الحالمين .....

ام تراه غيري لو تفندين..

 حددي  لو تسمحين ..

اهو انا من يكون.....

وباغت شهرزاد الصباح 

فسكتت عن الكلام المباح......

... سعدالله...

Commentaires