زنابق صفراء / الأديبة فريدة نعمان ..




 خاطرة


زنابق صفراء...


كغريبين نلتقي، حين ينقر الحمام الزاجل على الزر...تتناسل رسائلنا...معطرة بأريج جرحنا المنفتح...

لنرحل إلى مقامات الفرح، حيث الهوية مفتوحةللتنوع..نغني لشجر يرتدي عصافيره الشادية...نغني لأنهار تصمت في ضعفها، وتغفو...وحين تصحو تغسل أسماك البحار...

لاغد في الأمس، لنجعل يومنا جميلا وغدنا أجمل، فكرنا بيتنا..فلنشرب قهوتنا في حديقتنا ولنضحك..ولنقل' لبودلير' :كم أنت رائع سيدي...وأنت تولد بعد موتك كالفنيق...وكم هي  رائعة أزهارك..،لكنها مؤلمة ومدمية...ونحن

نبحث عن أزهار طاهرة سوية، نبحث عن زنابق صفراء، بيضاء وردية...

لا وقت للصمت الأبيض..هشاشتنا توحدنا فلنمض لغدنا توأمين مؤمنين بصدق الخيال...

خواطرنا أشعارنا منظومة على بحر الجلنار، ونبر السؤال، وإيقاع دم الغزال...

لاوقت لترتيب أحلامنا، لا وقت لتلميع مرايا ، سوف ينفث القرنفل فيها عبقه...

مهلا...فلنأخذ شطحاتنا، وأسرار استعاراتنا...ولآخذ سبحتي،ولن أنسى أبدا طفولتي،وسذاجتي فهما سر سعادتي وفرادتي.

Commentaires