وحيد / الشاعر جعفر يونس العقاد





 وحيد

اجلس في المقهى 

أتطلع 

الوجوه 

كأني غريب 

دون موعد 

او خيبة لقاء 

ارسلت لها 

رسائل صامتة 

لكنها خرساء 

زهر الرمان 

يتفتح خجلا 

لكنه يمطر حياء 

إمرأة قادمة 

من بساتين الشوق 

مطعمة 

برائحة البرتقال 

وبصوت ( الريل وحمد)

حين يمتزج 

صوت الارض 

في خان مرجان 

برائحة المطر 

هاهنا يحلو الغناء 

محطات العمر 

هرولت مجنونة 

لم اعلم ان الانتظار 

على رصيف الشوق 

يشبه 

نوبات البكاء 

وحيدة انت 

بحجم وحدتي 

مثل سكة مهجورة 

لم يمر بها القطار 

لكنها عنيدة 

توارثت  ثوب الإباء 

بقلمي الاعلامي جعفر يونس العقاد

Commentaires