رسائل من روضة العشاق/الشاعر أحمد الماخوخي
#٠رَسائِل٠مِن٠رَوضةِ٠العُشَّاق٠٠٠
#٠الرِّسالَة_3_٠٠٠
رِسالَتِي إليكِ ٠٠٠
بِنارِ الأشْواقِ ٠٠٠
٠٠٠ أحرِقِيهَا ٠٠٠
أوْقِدِي حُرُوفَ الجَرِّ فِيها
فَتِيلًا مِن فَاكِهَةَ الشِّتاءِ
فِي الصُّبْحِ والعَشِيِّ ٠
اِمْسَحِي مِنْها صِفَاتَ
النَّعتِ والمَنعُوتِ ٠٠٠
بَأَحمَرِ الشّفَاهِ ٠٠٠
وَانشُرِيها إنْ شِئتِ ٠٠٠
عَلَى حَبلِ الغَسِيلِ ٠٠٠
قَدِيدًا مِن حَبلِ الوَريدِ
لعَلَّ رِيَّاحَ السَّمُومِ
تَرحَمُ مَن بِه سَقَم ٠
فبَعدَ رَحيلِ العُمرِ
لَم تَعُد لِي دَمعَةٌ ٠٠٠
أُذْرِفُها عَلى خَدَّيكِ
كَيْ تَمسَحِيها ٠
وَبعدَ خَبرِ الرَّحِيلِ ٠٠٠
اِختَفَتْ كلُّ النِّساءِ ٠٠٠
عَن طَريقِ عَودَتِي ٠
وَتَوارَتْ عنِ الأنْظارِ
شَقائِق النُّعمَان ٠٠٠
وكُلُّ الرِّجالِ ٠
فتَحوَّلَتِ الفُصُولُ
إلَى خَريفٍ دائِم ٠٠٠
ولَم تَعُد لِلرِّياحِ ٠٠٠
رَغبَة فِي العَودَةِ
إلَى مَجارِيها ٠٠٠
بَعدَ أنْ تَعطَّلَتْ لُغةُ الكَلامِ
بَيْنَ سَماسِرَةِ الأحلَامِ ٠٠٠
وحُقُولِ الألغَامِ ٠
رِسالَتِي إلَيكِ ٠٠٠
بِالمَرَّةِ ؛ إنْ شِئْتِ
٠٠٠ لَا تَقرَئِيها ٠٠٠
فَقَد انتَهَى الكَلامُ
عَلى شِفاهِ ٠٠٠
الوَردِ الأَحمَر ٠٠٠
اِنْتهَى كَما بَدَأَ ٠٠٠
بِكامِلِ العُنفُوَّان ٠٠٠
"كِتابُ العِبَر وَدِيوَانُ
المُبتَدَإِ والخَبَر ٠٠٠
فِي أيَّامِ العَرَبِ ٠٠٠
والعَجَمِ وَالبَربَر ٠٠٠
ومَن عاصَرَهُم مِن ذَوِي
السُّلطَانِ الأكبَر" ٠
هَكَذا خُيِّلَ إلَيَّ ٠٠٠
وَقَد انتَهَى كُلّ شَيْءٍ
مِن الصَّوْلَةِ والصَّوْلَجَان
إلَى مَا يُشبِهُ الهَذَيَان ٠٠٠
وكَأنَّ الحُبّ الذِي كَان
أَصبَحَ فِي خَبرٍ كَان ٠٠/٠
#٠أحمد٠الماخوخي٠فاس6_5_2022
#٠غدًا٠الرسالة_4_٠٠٠



Commentaires
Enregistrer un commentaire