حن الفؤاد / الشاعر حاكم الأسدي



 حَنَّ الفؤاد إلى نجواكِ فاقتربا

والنبض زاد رفيفاً  كان لي سببا

يا غنوة العشقِ يا ممشوقة البدن

فيكِ العقول هوّت والفكر قد هربا

مهلاً رجوتكِ أن تمسين في وطني

كي انزع الحزن حتماً واخلع الكربا

يا زهرة الروح يا تفعيل قافيتي

يا جذوة الشوق كُفي ما بقىٰ عتبا

كل الهموم بدت منزوعة الألمِ 

 حين التواصل بالاجساد قد قربا

 ياشمعة العشق يا نوراً بهِ هُزمت

دواجيّ الليل  والمحضور قد هربا

 فيكِ الشفاه غزت مكنون وجنتكِ  

 والشوق زادَ  بريقاً مرتدي  ذهبا

والعين باصرةً في صدركِ وَجَداً

و الروح هائمةً و القلب قد رحبا

يا لهفة العشق يامن فيكِ قد سكبت

كل الكؤوسِ بخمرٍ.. خمرهُ شُـرِبا

أعددتُ ذهني وأفكاري واسألتي

في ذنبِ حبٍ وحلمٍ بالدُجى صُلبا

والطيف رافقهُ اشواق ملهمتي

ليلاً تناغم بل فجراً بهِ سُلبا

فيكِ الشموخ علا والعز مرفأهُ

في جوهر القلب والشريان قد وهبا

سيل الدماء وعزف النبض والشحن

في مهجة الروح حد ما نبعها نُضِـبا

أهوىٰ الوصال لكِ والقلب منهمكٌ

 فيهِ الضلوع هوت أن تعزف الطربا

يا مهرة العز يامن للهوىٰ سكنت

فيكِ القلوب بعشقٍ للهيامِ كَبا

واشتدت الروح شوقاً رغم ما نُزفت

من لوعة الحب بل من شدةِ الخَطِبا

يا مكمن الودِ مهلاً قد سعيتُ لكِ

في عقلِ مجنون يامن بالهوىٰ نُدِبا

يا قصة العُشق يا من بالوفا نُسجت

أوراقها البيض والمضمون ما شُطبا

فيكِ الرياض سعت مجدوبةً عُصفت

فيها الرياح وانتِ الغيث والسُحبا

يا زهوة الروض يبقىٰ القلب منتظراً

منكِ الوصول أيا مأمونة النسـبـا 

 

بقلمي... الشاعر حاكم الأسدي.. العراق

Commentaires