هذا اللقاء / شاعر السلام عدنان الريكاني

 هذا اللـــــــقاء ..

----------------

عبيرالهُيَام ناصعٌ كإشراقة الشَّمس بنذور انتهاء مسرحية الظلام، وأصابع الاشتهاء معتكفة في خلوتها الصوفية، يَطلبُ من الإله أن يتقبل قربانه، فينوس أيتها الحُبلى بمواعيد الأمنيات تقرَّبي، هذا اللقاء الجَامِع وكل الألوان جَائزة في سَمَاءِ التوَحُدِ، حتى قطرات المطر تتوحم بلمسة من سنابل قمح جسدكِ، وشبق المسامات ضامرةٌ كأنها طلعٌ نضيد ..

الخوف ..! وما أدراك ما الخوف ثوبه الواسع يخنقن حتى صمتنا، يغلق مدارج الكون بوجهنا، لكن صوت قلبكِ المُدلل يشدني لعالمه الفسيح، كأنني أمسك السَّمَاوات السبع بكف واحد، والثاني أسَخِره ليكون عرش النَّمَاء بيننا، فأنا لا أكره كم السؤال بالسين، ولا ملجأ للام غير مرتفعات فوق صدري، فكوني عُشاً لطائر مهاجر تحدى معاقل العنقاء ..

-----------------------------------------------------------

شاعر السلام/ عدنان الريكاني

9/ 7 / 2023



Commentaires